Untitled Document
Untitled Document
رسالة إلى عارضة أزياء أميركية مناصرة للقضية الفلسطينية
19:29
31 أيار
  • 2,191
    مشاهدة
  • رسالة إلى عارضة أزياء أميركية مناصرة للقضية الفلسطينية
    رسالة إلى عارضة أزياء أميركية مناصرة للقضية الفلسطينية
أرسلت مجموعة من الشباب الفلسطيني خطاباً إلى عارضة الأزياء الأميركية الفلسطينية جيجي حديد، للتعبير عن دعمها في أعقاب النقد الذي تعرّضت له بعدما نشرت تغريدة مناصرة للقضية الفلسطينية.
وقالت حديد فيها "لقد قلت ذلك من قبل، وسأقوله مجدداً، بالنسبة لي، الأمر ليس متعلّقاً بالدين أو بطرف ضد آخر، الأمر كلّه متعلّق بالطمع"، وأعقبت تغريدتها بهاشتاغات للدعم الفلسطيني مثل: حرروا فلسطين وحرروا غزة،  #FreePalestine #freegaza #coexist.
وحسب مجلّة Teen Vogue الأميركية، جاء في الخطاب الذي أرسله الشباب: "العزيزة جيجي حديد، نحن مجموعة من الشباب الفلسطيني في أنحاء العالم، نكتب إليك اليوم للتعبير عن حبّنا وتضامننا. يقول مقال نُشِر مؤخراً بمجلّة People أنك قلت أنه بعد الاعتداءات الوحشية من جانب القوّات الإسرائيلية على حدود غزّة، أنك ترغبين في "الاحتفاظ برأيك لنفسك"، وكل فرد منّا يعرف الضغط والتوتّر المصاحبين للدفاع عن شعبنا وحقوقه الأساسية. وجميعنا مُستهدف بطريقة ما بسبب نشاطنا أو بسبب التحدّث، بدءً من إدراجنا على القائمة السوداء، وصولاً إلى التهديد بفقدان وظائفنا، وحتّى مواجهة التهديدات بالعنف وما هو أكثر من ذلك. فالجماعات المناهضة للفلسطينيين– والذين يتمثّل عملهم في تقويض دعم الفلسطينيين– يستخدمون كل أداة ممكنة لإسكات أصواتنا، ويعتبرون أي شخص يتراجع عن قول الحقيقة في وجه القوّة انتصاراً لدفاعهم عن نظام التمييز العنصري والعنف الوحشي. ونحن هنا لتشجيعك ولدعمك، رجاءً لا تدعي أحداً يُسكِت صوتك وحقيقتك. ومثل جميع الفلسطينيين، أنت تحملين ثِقل عائلتك وتاريخ جميع شعبك المضطّهد ببساطة بسبب وجوده. لا يمكننا أن نتخيل كم هو صعبٌ أن يكون المرء شخصية عامّة، وكأفراد يتعاملون مع أشكال متعددة من الصدمة والقلق والاكتئاب (فضلاً عن أمراض أخرى) نتيجة لكفاحنا مع عائلاتنا، ومجتمعاتنا، وأهلنا بالوطن، فنحن نتفهّم إذا قررتِ التراجع. ولكن مهما كان ما تقررين فعله، اعلمي أن الأشياء تتغير، بالعديد من الشباب الذين يدعمون الآن الفلسطينيين، وبدفاع الشخصيات العامّة أيضاً عن الفلسطينيين؛ مثل جاد أباتاو، وأفا دوفيرناي، ويارا شهيدي، وروان بلانشارد، وأكثر من هؤلاء. فضلاً عن شخصيات رسمية؛ مثل باتريك ليهي– عضو مجلس الشيوخ الأميركي، وبيرني ساندرز – السياسي الأميركي، و بيتي ماكولوم – النائبة الأميركية، والسياسية الأميركية باربرا لي، والسناتور ديان فاينشتاين، وغيرهم كثر. ومثل الجميع على هذه الأرض، ينبغي أن يتمكّن الفلسطينيين من التعبير عن اكتراثهم بحال شعبهم دون أن يتعرّضوا لهجوم. وفي حين أن البعض يصمم على جعل ذلك صعباً، فإن الأصوات التي ترتفع بالدعم تمنحنا الأمل اللازم لمواصلة كفاحنا من أجل الحريّة والعدالة والتحرير، وهو أمر جميل في عالميّته. ومجموعات مثل StandWithUs، التي شنّت عليك هجوماً على الإنترنت، هم منظمات مؤيدة لإسرائيل ولا يمثِلون الجمهور كله، وتُظهِر الاستطلاعات الرسمية أن دعم إسرائيل في الولايات المتحدة قد انخفض بالنسبة لبعض المجموعات على مر السنين. في الواقع، فإن هذه المجموعة هاجمت أيضاً ناتالي بورتمان بعد أن انسحبت من حدث بسبب معارضتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وهم كذلك لا يمثلون العدد المتزايد من الشباب اليهود في جامعات الولايات المتحدة الذين يشككون في سياسات إسرائيل وينتقدونها. بل إن هذه المنظمة جزء من شبكة تأمل على ما يبدو في سحق الدفاع عن الشعب الفلسطيني. وهذه الشبكة تتمتع بموارد جيدة وبإمكان صوتها أن يكون عالياً جداً، ومن الممكن أن تتراجع هذه المجموعات بسرعة كبيرة لأنهم يشعرون بتحوّل، حيث تفقد تصرفات إسرائيل الدعم بين الناس من غير البيض وبين شباب جيل الألفية. وحينما تعلّقين أنت أو أختك بيلّا بشأن فلسطين، يفرح الفلسطينيون المشتتون في العالم، وفي المنطقة. وعندما تتحدّثين عن قضية قريبة من قلبك، فهذا يكون مصدر إلهام لمتابعيك وللعديد من الشباب الذين يقتدون بك، حتّى لو أن جزءً فقط من معجبيك قد فهموا العدالة الفلسطينية كنتيجة لذلك، فإن صوتك مؤثِّر ومفيد بشكل لا يصدّق. وسواء في الوطن أو في الشتات، تم إسكات الأصوات الفلسطينية لفترة طويلة جداً. نحن نتفهم الظروف الصعبة التي تواجهينها ونرسل لك حبنا ودعمنا مهما كان اختيارك. ولكن إذا قررت الاستمرار والارتقاء بالتضامن المتزايد مع كفاح شعبنا من أجل الحرية، مثلما نفعل، فنحن نتشرّف برفع أصواتنا إلى جانب صوتك. وكما قالت الناشطة في مجال الحقوق المدنية إيلا بيكر: "نحن الذين نؤمن بالحرية لا نستطيع أن نرتاح". جيجي، أنت جزءٌ من هذا النضال الجميل، وصدّقينا عندما نقول لك أننا سنكون أحراراً وسننتصر. بإخلاص. إمضاء: مجموعة من الشباب الفلسطيني.
أما على انستغرام، فنشرت عارضة الأزياء الأميركية من أصل فلسطيني، "قصة Story" ثم أعادت نشرها على تويتر، وهي صورتين تعبران عمّا حصل في غزة الأحد 14 أيار 2018، الأولى نقلاً عن موقع الجزيرة الإخباري حيث أشارت فيه إلى عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في يوم واحد وأنه كان الأعلى. أما الثانية، فكانت صورة لمسيرات العودة التي انطلقت في فلسطين خلال اليومين الماضيين مع حلول ذكرى النكبة في 15 أيار 2018. 
وهذه ليست المرّة الأولى التي تعلن فيها حديد عن موقفها الواضح والصريح بدعم القضية الفلسطينية، حيث كانت قد تحدثت عن الموضوع سابقاً.  
 
 

الكلمات الدليلية

التعليقات (0)

 

أضف تعليقاً