تريدون ابتسامة جميلة من دون تدمير أسنانكم؟ اكتشاف علمي جديد يبشّر بالحل
20:58
23 تموز
  • 5,655
    مشاهدة
  • صورة تعبيرية
    صورة تعبيرية
كشفت دراسة جديدة عن مادة كيميائية يمكن استخدامها في عملية تبييض الأسنان، مع تجنّب الآثار المدمّرة للمينا الناجمة عن بيروكسيد الهيدروجين، بحسب ما نقل موقع "روسيا اليوم" عن صحيفة "ديلي ميل".
 
الدراسة، التي نشرتها الجمعية الكيميائية الأميركية بحسب الصحيفة، تشير إلى أن استخدام شكل معدل من ثاني أكسيد التيتانيوم الكيميائي، يمكن أن يكون مبيض أسنان فعال وآمن. ويستخدم ثاني أكسيد التيتانيوم في جميع أنحاء العالم لتبييض البلاستيك والورق والطلاء والحبوب ومعاجين الأسنان. كما يُستخدم في مواد التجميل لتفتيح لون البشرة.
 
وقام علماء جامعة "Nanchang" الصينية بمزج المادة الكيميائية مع غراء طبيعي يسمى "بوليدوبامين"، وقالوا إنه يمكن تطبيق المزيج على الأسنان وتفعيله تحت الضوء الأزرق، بالطريقة نفسها التي يُستخدم فيها بيروكسيد الهيدروجين حاليًّا. وعلى مدى 4 ساعات، وجدت الدراسة أن المادة الكيميائية لها قدرة التبييض نفسها مثل بيروكسيد الهيدروجين، ولكنها تتميز بعدم التسبب بتلف الأسنان على الإطلاق.
 
ويعتقد أيضا أن المادة الكيميائية أقل سمية للخلايا الحية، ما يشير إلى أنها آمنة ويمكن وضعها في الفم، وحتى لديها بعض الخصائص المضادة للبكتيريا، لذا يمكن أن تساعد في تنظيف الأسنان أيضًا.
 
وقال الدكتور ريتشارد ماركيز، طبيب الأسنان في Wimpole Street Dental في لندن: "يجب إجراء المزيد من الأبحاث قبل استخدام هذه التقنية في الممارسة العملية، كما يجب أن تنظمها السلطات من أجل استخدامها في العيادات".
 
مع الوقت، يتغير لون الأسنان بسبب البقع الناجمة عن الطعام والشراب، خاصة تلك المميزة بألوان قوية مثل النبيذ الأحمر والقهوة والشاي. ويعتبر بيروكسيد الهيدروجين الأكثر شيوعًا في تبييض الأسنان، حيث يعمل عن طريق سحب اللون غير المرغوب، وهي عملية تتم بشكل أسرع تحت تأثير الأضواء الزرقاء، من أجل تقليل الأضرار الناجمة عن المادة الكيميائية التي يمكن أن تلحق الضرر بمينا الأسنان.
 
 

الكلمات الدليلية